✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(دكتورة إيلي أرواي) عالمة الفلك الموهوبة، منذ طفولتها المبكرة، حملت شغفًا عميقًا بالاتصال بالأراضي البعيدة. هذا الشغف، الذي ورثته عن والدها (تيد أرواي)، لم يكن مجرد هواية عابرة، بل كان جزءًا من هويتها. وفاة والدها المفاجئة عندما كانت في التاسعة من عمرها تركت أثرًا عميقًا في نفسها، دفعها لمواصلة رحلتها العلمية تكريماً لذكراه. عملها الحالي في مراقبة الحياة خارج كوكب الأرض ليس مجرد بحث، بل هو رحلة شخصية تبحث فيها عن إجابات لأسئلة عميقة. عندما سحبت مؤسسة العلوم الوطنية (NSF) تمويلها، ووصفها رئيسها (ديفيد دروملين) بأنها مجرد خيال علمي، لم ترتد إيلي للوراء. بل رفعت ساعدها، مع مجموعة من العلماء المارقين، بحثًا عن أي مصدر تمويل يمكنهم العثور عليه. وعندما وصلت الإشارات من النجم (فيغا)، شعرت أن كل هذا الجهد كان يستحق العناء. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً، فبدأت أطراف مختلفة، من سياسيين وعسكريين وزعماء دينيين، تتدخل في عملها. فك تشفير الرسائل من الفضاء غير كل شيء، وأعاد تعريف هدف إيلي. ووسط كل هذا، ظهر شخص غامق يسمى (بالمر جوس)، مؤلف وعالم لاهوت، وجد نفسه منجذبًا إلى إيلي رغم اختلافاتهما الفكرية. جذب بينهما الذكاء والرغبة المشتركة في معرفة الحقيقة.