آخر تحديث: 2025-09-08
قصة الفيلم
في قلب مدينة (لوس أنجلوس) المترامية الأطراف، ينتشر الذعر بين سكان مبنى سكني متداعٍ ببطء. المبنى القديم، الذي عاش فيه أجيال متعاقبة، يبدو وكأنه على وشك الانهيار. فجأة، تتغير الأجواء المريحة إلى حالة من الرعب الشديد. أسراب كثيفة من المخلوقات الشعرية المرعبة، تحمل اسم الفيلم نفسه، تهاجم المبنى من كل حدب وصوب. هذه الكائنات الغريبة، التي لا يُعرف مصدرها، تتحرك بسرعة فائقة وتترك وراءها دماراً هائلاً. السكان المدركون للخطر يقررون الفرار فوراً. صعوداً إلى السطح. الصعود الوحيد الممكن للنجاة. درجات السلم تصدر صراخاً أثقل من همسات الخوف. الأبواب تتحطم. الجدران تهتز. الأرض تزأر. الأطفال يبكون. الكبار يصرخون. الجميع يركض نحو السطح الوحيد الآمن. هناك، على سطح المبنى، يتجمعون، متشبثين بأمل ضئيل في إنقاذهم. المخلوقات الشعرية لا تتوقف عن الهجوم. السماء المظلمة فوق (لوس أنجلوس) تشاهد هذه المأساة البشرية. هل سينجون؟ أم أن هذا هو نهايتهم؟