✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-15
قصة الفيلم
قبل اعتقاله وإدانته بارتكاب سلسلة من جرائم القتل، كان (جيفري دامر)، عامل في مصنع شوكولاتة بمدينة (ميلواكي) بولاية (ويسكونسن)، يطارد الشبان الجذابين في المدينة ليجعلهم، بعد تخديرهم، أدوات لشهواته، حيث كثيراً ما تُثير أفعاله الحالية ذكريات جرائمه السابقة وتعامله مع والده الذي كان يشتبه بأمره دون أن يدرك الحقيقة. كان (دامر) يعيش حياة مزدوجة بين عالمه اليومي كموظف مطيع ومظهره الخارجي العادي، وبين عالمه السري المظلم حيث كان يبحث عن ضحاياه. كانت جرائمه تبدو هادئة في البداية، لكنها سرعان ما تحولت إلى فظائع لا يمكن تصديقها. كان يستغل طبيعته اللطيفة وجماله لجذبة الضحايا، ثم ينقلهم إلى شقته حيث كان ينتظرهم بأسلوبه الخاص. كانت علاقته بوالده مليئة بالغموض والشكوك، لكنه لم يكن ليصدق أن ابنه يمكن أن يكون مسؤولاً عن مثل هذه الجرائم القاسية. كل جريمة كانت تذكره بالسابق، وتزيد من تعقيد علاقته بوالده الذي كان يشعر بالخوف والريبة دون أن يفهم السبب. كانت حياته اليومية تتسم بالهدوء والانضباط، لكن خلف هذا الظهر كان يخفي جانباً مظلماً من شخصيته. كان يبدو كأي شخص عادي يعمل ويصادق الناس، لكن في الواقع كان يخطط لجريمته التالية. كانت جرائمه تزداد بشاعة مع مرور الوقت، مما جعل سلطات المدينة تبحث عنه دون أن تعرف هو الشخص الذي تبحث عنه. كانت علاقته بأبيه متوترة دائماً، فالأب كان يشعر بوجود شيء ما خاطئ في ابنه لكنه لم يستطع تحديده. كل جريمة كانت تزيد من هذا الشك وتزيد من الفجوة بينهما. في النهاية، لم يكن والده ليصدق أبداً أن ابنه هو المسؤول عن هذه الجرائم المروعة التي هزت المدينة بأكملها.