آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(طفل صغير) يتجول وحيدًا في شوارع مدينة غامضة، عيناه فارغتان من أي ذكرى أو هوية. عائلة رحيمة تستقبله، قلوبها متعاطفة. تقرر مساعدته في رحلته العاطفية للبحث عن هويته المفقودة. الأسرة تبدأ في جمع الأدلة والتحريات. كل قطعة معلومة تفتح بابًا جديدًا من الأسئلة. خلال هذه الرحلة، يلاحظ أفراد العائلة شيئًا غريبًا: الطفل يمتلك قدرات استثنائية ومواهب فريدة. لا يوجد طفل في مثل عمره يملك هذه المواهب. حتى البالغين الخبراء لا يمتلكونها. هذه المواهب الغامضة تثير فضولهم وتزيد من تعلقهم به. كل يوم يمر، يزداد ارتباطهم به، وكل تقدم في البحث يثير المزيد من الأسئلة. رحلته نحو إعادة اكتشاف هويته أصبحت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. الأسرة تبحث في كل مكان، تتجول في الأزقة الضيقة، وتتحدث مع كل من قد يعرف شيئًا. الطفل نفسه يبدأ في تذكر ذكريات متقطعة، صور ضبابية من حياة سابقة. كل ذكرى جديدة تزيد من الغموض أكثر من أن توضحه. العائلة تزداد ارتباطًا به، وتتساءل: هل هذا الطفل حقًا مجرد طفل عادي؟ أم أنه شيء أكثر من ذلك؟ كلما اقتربوا من الحقيقة، زادت الأسئلة. كلما شعروا بالقرب من إجابة، زادت الغموض. الطفل نفسه يبدو مترددًا. هل يريد حقًا معرفة من هو؟ أم أن هناك جزءًا منه يخشى معرفة الحقيقة؟