آخر تحديث: 2025-10-29
قصة الفيلم
(لَيسي) كانت تستمتع بإجازتها الصيفية مع مجموعة من صديقاتها المقربات في منتجع ساحري بعيدًا عن صخب المدينة. خلال أحد الليالي الهادئة، بينما كانت تجول في الغابة القريبة من الفندق، عثرت على جثة صديقتها المقربة (جانيس) ملقاة على الأرض، عينيها مفتوحتين في صمت مرعب. عادت (لَيسي) إلى المجموعة في حالة من الذعر، لكن باقي النساء، بقيادة (إيميلي)، اتفقت على قصة واحدة: أن (جانيس) سقطت من منحدر خلال نزهة مسائية. عندما وصلت الشرطة، كررت كل امرأة القصة نفسها ببرود، لكن (لَيسي) لم تكن مقتنعة. بدأت تشك في كل امرأة في المجموعة، متسائلة عما إذا كانت إحداهن، أو ربما جميعهن، تخفي الحقيقة القاسية وراء وفاة (جانيس). بدت كل نظرة، كل حركة، كل كلمة تُقال الآن تحمل وزنًا سريًا، مخيفًا. (لَيسي) أدركت أنها محاطة بأشخاص قد يفعلون أي شيء لحماية سر قاتل، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بها. أصبحت العلاقات بينهن متوترة، وكل امرأة تبدو وكأنها تخفي شيئًا ما. بدأ (لَيسي) بملاحظة التغيرات الطفيفة في سلوكياتهن، النظرات المتقاطعة، الهمسات التي تتوقف فجأة عند اقترابها. أصبحت المكانة التي كانت تتمتع بها (جانيس) بين المجموعة مصدرًا للشكوك، خاصة عندما اكتشفت أن (جانيس) كانت تخفي علاقة سرية مع أحد أعضاء المجموعة. الآن، في خضم هذا الجو المشحون بالشك، لا تعرف (لَيسي) من تثق، ومن تخشى، ومن قد تكون هي القادمة في قائمة الضحايا. تبدو كل امرأة الآن كمرشحة محتملة لكونها القاتلة، و(لَيسي) لا تعرف من يمكنها أن تثق به في هذا المكان البعيد، حيث لا أحد سيسمع صراخها إذا ما حاولت الكشف عن الحقيقة.