آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1962، أثناء فترة الأحكام العرفية القاسية للإرهاب الأبيض في (تايوان)، كانت (فانغ راي شين)، الطالمة الودودة والمثقفة في مدرسة (غرينوود) الثانوية الواقعة عند سفح التل المشاهد الجميل، تجلس في مكتب المعلم (السيد تشانغ) لجلسة استشارية روتينية. تلك اللقاءات الأكاديمية الدافئة. بينهما شرارة حب تدريجية وعميقة. متجاوزة العلاقة التقليدية بين المعلم والطالبة لتصل إلى مستوى من التفاهم الروحي الذي أثر في كليهما بعمق. فترة تتميز بجو من القمع والخوف. حيث تم حظر الكتب المفترضة الخطيرة وتقييد حرية التعبير بيد حديدية، مما جعل الحياة اليومية تحمل عبئًا ثقيلاً على النفوس. رغم هذه الظروف القاسية والمخيفة، لم يستطع (السيد تشانغ) أن يتجاهل شغفه العميق بالمعرفة والتعليم، فأنشأ سرًا مجموعة دراسية صغيرة للكتب المحظورة. انضم إليه زميلته المعلمة (الآنسة يين) الشجاعة والطالب الوفي (وي تشونغ تينغ). متحدين بذلك السلطة القمعية والبحث عن النور في ظلام الجهل المطبق. متحدين بذلك السلطة القمعية والبحث عن الحقيقة في عالم من الأكاذيب. هم ثلاثة فقط. لكنهم يمثلون ثورة صامتة. ربما لم يكن يعرفون ذلك. لكنهم كانوا يكتبون فصلًا جديدًا من التاريخ.