مشاهدة المزيد من الافلام والمسلسلات
✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-04-26
قصة الفيلم
(فرقة الصخب) المعاصرة تجتمع في (استوديو التصوير) المظلم، حيث يبدأ أعضاؤها في تصوير فيديو كليب جديد. (مارك)، المغني الرئيسي، يرتدي ملابسه السوداء المعتادة بينما يعزف (سارة) على الجيتار بقوة. (توم)، عازف الطبول، يضرب الإيقاعات بقوة، و(ليزا) تعزف على البيانو ببراعة. لا يدركون أنهم في قلب غابة مهجورة، حيث يعيش مخلوق غامض منذ قرون. بينما يصورون المشاهد، يبدو أنهم يزعجون شيئًا ما في الأعماق. تسمع (سارة) صوتًا خافتًا، لكنها تتجاهله. يبدو أن (مارك) يرى شيئًا يتحرك في الزوايا، لكنه يعتقد أنه مجرد وهم. يواصلون التصوير، دون علمهم بأنهم يوقظون قوة لم يكن ليخيلهم أنها موجودة. عندما ينتهي اليوم، يغادرون المكان، تاركين وراءهم أثرًا لن ينساه أحد. في تلك الليلة، يبدأ المخلوق الغامظ في حركته الأولى منذ عقود. الصمت يغمر المكان فجأة، والرياح تتوقف فجأة. الأشجار تبدو وكأنها تراقبهم، والظلال تمتد بشكل غير طبيعي. يلاحظ (توم) أن الكاميرات تلتقط أشياء لا تراها العين المجردة. (ليزا) تشعر بالبرد رغم أن الجو دافئ. يبدو أنهم يزعجون شيئًا ما، لكنهم لا يعرفون ما هو. يواصلون العمل، منجذبين إلى الإبداع الموسيقي. عندما يكتمل الفيديو، يشعرون بالراحة، لكنهم لا يدركون أنهم تركوا شيئًا وراءهم يستيقظ الآن. الموسيقى التي عززوها في الفيديو تبدو وكأنها تنادي شيئًا ما من الأعماق. الأضواء الساطعة تخلق ظلالًا طويلة ومخيفة. (مارك) يصرخ في الميكروفون بقوة، دون أن يعلم أن صوته يصل إلى مكان لا ينبغي أن يصل إليه. الأرض تحت أقدامهم تهتز قليلاً، لكنهم يعتقدون أنها مجرد وهم. في اللحظات الأخيرة من التصوير، يلتقط الكاميرا شيئًا يمر بسرعة خلفهم، لكن لا أحد يلاحظ. عندما يغادرون، يبتسمون سعداء، وهم لا يدركون أنهم أطلقوا العنان لقوة لم يكن ليخيلهم أنها موجودة.