آخر تحديث: 2025-11-24
قصة الفيلم
(الدكتورة فلافلي)، طبيبة النفس المتخصصة في علاج الكلاب، شخصية صريحة لا تملك حشماً في قول رأيها. تترك المدينة فجأة بعد أن تتهم إحدى مرضاها، سيدة ثرية متعجرفة، بقتل زوجها الخائن الذي كان يخونها مع عشيقته سراً. تكتشف الدكتورة فلافلي خلال جلسات العلاج أن المريضة كانت تعرف بخيانة زوجها وتحمل مشاعر غاضبة مكبوتة. عندما يُقتل الزوج بالفعل، يُعتقد أن المريضة هي القاتلة، خاصة بعد أن وجدوا أدلة تشير إلى أن زوجها كان على وشك طلب الطلاق. تترك الدكتورة فلافلي المدينة خوفاً من أن تتهم هي أيضاً أو أن تتورط في هذه القضية المعقدة. تنتقل إلى مكان جديد تبدأ فيه حياة جديدة، لكنها لا تتمكن نسيان تلك الحادثة المروعة التي شهدتها. كانت تؤمن بأن المريضة بريئة، لكنها لم تستطع إثبات ذلك. تظل هذه القضية تطاردها في أحلامها وتمنعها من النوم ليلاً. أحياناً ترى وجه المريضة الضاحك في منامها، وتتساءل عما إذا كانت قد ارتكبت الجريمة فعلاً. هذه التجربة أثرت بشكل عميق على حياتها المهنية وعلاقاتها الشخصية، جعلتها تشك في كل ما حولها.