آخر تحديث: 2025-09-06
قصة الفيلم
في خضم حزنه العميق بعد رحيل زوجته الحبيبة، أنكر أمير (القرن الخامس عشر) إيمانه بالله ورفض كل المعتقدات الدينية التي تربى عليها. تحول من إنسان مؤمن إلى مخلود لا يموت، مصاص دماء يسكن الظلام ويهرب من ضوء الشمس. مرت القرون كالسنين في عينيه، وشاهد العالم يتغير من حوله بينما هو محجوز في جسده الخالد. وفي قلب (لندن) الصناعية في القرن التاسع عشر، بينما كانت المدينة تغلي بالنشاط البشري، شاهد امرأة تشبه زوجته الراحلة إلى حد مذهل. لم يستطع مقاومة الجاذبية التي شدته نحوها، فتبعها كظل في الشوارع المضاءة. كان مصيره مختومًا عندما قرر أن يلاحقها حتى النهاية، لا يهتم عما قد ينتظره في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر. كان يعلم أن هذا القرار سيغير حياته إلى الأبد، لكنه كان مستعدًا لتقديم أي ثمن ليعود إلى زمن ماضٍ، حتى لو كان ذلك يعني الغرق في عالم الظلام الذي اختاره لنفسه.