✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-11-02
قصة الفيلم
في ليلة من الليالي، بينما كان (بيتر) يقود سيارته البورش الفاخرة في رحلة مع ابنه (زان) الشقي، تعثر على شبل فهد يتيم بين أشجار الغابة. قرر المزارع الأبيض من جنوب أفريقيا تبنيه وإطلاق عليه اسم (دوما) الذي يعني "الفهد" في اللغة السواحيلية. سرعان ما أصبح الشبل رفيقاً لـ (زان) لا يفارقه لحظة، حتى في نومه حيث كان ينام معه في نفس الفراش. منذ اليوم الأول، أوضح (بيتر) لابنه أن الفهد يجب إعادته إلى بيئته الطبيعية قبل أن يبلغ سن الرشد. لكن القدر كتب بأن المرض يصيب الأب قبل أن يتمكن من تنفيذ وعده. بعد وفاته، تبيع والدة (زان) المزرعة وتنتقل للعيش مع عمة الولد في المدينة الهائجة. هرب (دوما) من المنزل الجديد ووجد طريقه إلى مدرسة (زان) حيث كان الفتى الجديد يتعرض للتنمر من قبل زملائه. في لحظة من اليأس، قرر (زان) الهرب إلى الجبال العالية مع صديقه الفهد. في رحلتهما الخطيرة، واجه الاثنان مخاطر كثيرة، لكنهما تغلب عليها بفضل شجاعة (زان) وذكاءه الغزير وغريزة البقاء القوية التي تمتلكها (دوما). كان الطريق مليئاً بالتحديات، من الأنهار العاتية إلى الغابات الكثيفة التي تخفي مفاجآتها. لكن رابطتهما العميقة ساعدتهما على تجاوز كل عائق. في النهاية، وجدا ملاذاً آمناً حيث تعلم (زان) أن بعض العلاقات لا تعرف حدود الأوطان أو الأصالة، وأن الفهد الصغير الذي وجده في تلك الليلة لم يكن مجرد حيوان أليف، بل أصبح جزءاً من روحه.