✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تخيلي يا صديقي معلمة الحضانة (جيني) وصديقها (ستيف) يخططان لقضاء عطلة نهاية أسبوع بعيدة عن صخب المدينة. (ستيف) كان يخطط بكل عناية لاقتراح الزواج عليها خلال هذه الرحلة السعيدة. اختار مكانًا ساحرًا: بحيرة نائية محاطة بغابات كثيفة تبدو مهجورة تمامًا. لكن السلام الهذا لم يدم طويلاً. فجأة. ظهرت عصابة من المراهقين الأشرار الذين كانوا يحيطون بالمخيم الخاص بهم. هؤلاء المراهقون بدأوا في سرقة ممتلكات الزوجين الثمينة وتخريب سيارتهم الوحيدة، مما تركهما عالقين في قلب الغابة. عندما حاول (ستيف) مواجهتهم، انفجرت الأعضاب وتعرض لهجوم مفاجئ وعنيف. أما (جيني) فقررت الهروب طلبًا للمساعدة، لكنها سرعان ما وجدت نفسها ضحية لهجوم لا يرحم. بدأ الصراع الوحشي بينها وبين مطارديها الصغار، وهي تحاول يائسة إيجاد مخرج من هذا المكان المظلم. كانت الغابة تهمس بأصوات غريبة. الأشجار الطويلة والظلال الكثيفة كانت تهدد بالانفراط. لم يكن هناك مكان آمن. لم يكن خيار. فقط القتال أو الموت. (جيني) كانت تتنفس بصعوبة. اليأس بدأ يخنقها. لكنها لم تستسلم. كانت تعرف أنها يجب أن تستمر. يجب أن تخرج من هذا المكان الرهيب. كانت تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدها. أي شيء يمكن أن يوفر لها فرصة للنجاة. لكن لا شيء. فقط الأشجار. فقط الظلام. فقط الخوف. كان قلبها يخفق بسرعة. كان جسدها يرتجف. لكنها لم تتوقف. لم تستطع التوقف. كانت تعرف أنها يجب أن تواصل. يجب أن تجد مخرجها. يجب أن تعود إلى المدينة. إلى حياتها الطبيعية. إلى سلامها.