آخر تحديث: 2026-01-26
قصة الفيلم
مستوحى من فضيحة حقيقية صدمت إنجلترا في العصر الفيكتوري، يحكي هذا الفيلم قصة أوفيميا "إيفي" جراي (داكوتا فانينغ). في التاسعة عشرة من عمرها، تزوجت من مؤرخ الفن البارز والناقد جون روسكين (جريج وايز)، لكن روسكين رفض إتمام زواجهما. وحيدًا ومحبطًا، تنجذب إيفي إلى رسام ما قبل الرفائيلية جون إيفريت ميليه (توم ستوريدج)، وتجد صديقًا وبطلًا في السيدة إليزابيث إيستليك (السيدة إيما طومسون). بعد خمس سنوات من زواج بلا حب، ستتحدى إيفي قواعد المجتمع الفيكتوري. تبدأ قصة إيفي كفتاة شابة بريئة، تبحث عن حياة أكثر إثارة من تلك التي تقدمها لها مجتمعها المقيد. زواجها من روسكين كان بمثابة سجن لها، حيث وجدت نفسها محاطة بالثقافة والفن دون أي إشارة إلى العاطفة الحقيقية. علاقتها مع ميليه لم تكن مجرد اهتمام فني، بل كانت محاولة يائسة للهروب من واقعها القاسي. دعم السيدة إيستليك كان له تأثير كبير على قرار إيفي بالتحدي، حيث مثلت النساء اللواتي تحدتن القيود الاجتماعية في ذلك العصر. التحدي الذي قدمته إيفي لم يكن مجرد تمرد شخصي، بل كان صرخة ضد نظام كامل حرم المرأة من حقوقها الأساسية.