آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عالم جاسوسي معقد ومظلم، تُحفظ كل التفاصيل بدقة تامة تحت مظلة الأمن القومي. لكن بعض القصص، مهما حرست، تفلت من الملفات السرية وتتحول إلى أساطير. هذه إحداها، قصة هزت أساس هذا العالم السري. في إحدى ضواحي نيودلهي المخصصة لموظفي الحكومة، عاش رجل غامض وسيم، عازب تماماً. جيرانه لا يعرفون عنه شيئاً. السبب بسيط: كان هذا الرجل أكبر جاسوس في الهند، وضابط في وكالة البحث والتحليل (RAW) للاستخبارات الخارجية. حتى في الأروقة الرسمية، عرف باسم (النمر) (سلمان خان). أُرسل النمر إلى (دبلن) في أيرلندا لمهمة تبدو سهلة نسبياً: مراقبة عالم هندي يشتبه في تسريبه نتائج أبحاثه لمؤسسة دفاع باكستانية. حاول النمر مقابلة العالم لكنه فشل. بدأ في التعرف على (زويا) (كاترينا كايف) التي تعمل في منزل العالم. التقى بها. تحدثا. ابتسمت. في تلك اللحظة، اكتشف النمر الجانب الإنساني في شخصيته. لأول مرة في حياته، وقع في الحب. تبع ذلك رحلة مضطربة، رحلة حب في عالم منعزل عن المشاعر، حيث يحارب العشيقان جهازاً استخبارياً يمنع جنوده من اكتشاف لغة القلوب.