آخر تحديث: 2025-04-02
قصة الفيلم
يُكتشف أن (الضفدع البشري من لوفيلاند)، الذي كان يُعتقَد أنه مجرد أسطورة محلية، أكثر من ذلك بكثير عندما يشرع ثلاثة أصدقاء في البحث عنه. في ليلة باردة من ليالي أوهايو، يقرر (جيف) و(مارك) و(توم) أن يتحققوا من صحة القصص التي سمعوها طوال سنوات طويلة. لا أحد يصدق أن مخلوق غريب يزور ضفاف النهر كل عام. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. يبدأون رحلتهم المتواضعة في الغابة، وهم يحملون فقط أدوات بسيطة وقليل من الشجاعة. كلما تقدموا في أرجاء الغابة المظلمة، يزداد إحساسهم بالتوتر. يبدو أن الأشجار تحدق بهم، والظلال تتحرك بشكل غريب. فجأة، يسمعون صوتًا غريبًا لا يصفونه. صوت خشن، يبدو وكأنه مزيج بين صوت الضفدع والبشر. يتبادلون النظرات، القلق يعلو في وجوههم. هل كانوا على حق؟ هل هذه الأسطورة حقيقية بعد كل شيء؟ يواصلون السير، رغم الخوف الذي يزداد مع كل خطوة. يبدو أن الطبيعة نفسها تحذّرهم من الاستمرار. يصلون إلى ضفة النهر، حيث يُفترض أن يكون المخلوق قد شوهد. الصمت يخيم على المكان، فقط صوت المياه المتدفقة يكسر هذا الصمت المريب. فجأة، يظهر شيء في الماء. شيء كبير، أخضر، بسيطات تشبه الأرجل. قلوبهم تتسارع، الأنفاس تختنق. هذا ليس مجرد ضفدع عادي. هذا هو (الضفدع البشري من لوفيلاند)! عيونهم تتسع من الدهشة، أجسادهم متجمدة في مكانهن. لا يستطيعون الحركة، لا يستطيعون الكلام. المخلوق يخرج من الماء ببطء، ويرفع يدها كما لو كان يريد أن يصافحهم. رائحة غريبة تملأ الهواء، رائحة الأرض المبللة والطحالب. يبدو المخلوق وكأنه مزيج بين الضفدع والإنسان، بجلدة خضراء ناعمة، وعينان كبيرتان لامعتان. الأصدقاء الثلاثة يتبادلون نظرات الذعر، كل منهم يتساءل ماذا سيحدث بعد ذلك. هل سيكونون أول شهود على حقيقة هذه الأسطورة؟ أم أن هذا اللقاء سيكون آخر شيء يتذكرونه؟