آخر تحديث: 2025-11-26
قصة الفيلم
في فبراير 2020، وصلت سفينة سياحية فاخرة تقل 3700 شخص إلى ميناء يوكوهاما. كانت السفينة (دايموند برينسس) تحمل ركاباً من جنسيات مختلفة، بعضهم كان يستمتع بجولته السياحية بينما كان آخرون ينتظرون اللحظة المناسبة للنزول إلى اليابان. فجأة، تم تأكيد إصابة أحد الركاب، الذي نزل في هونغ كونغ، بفيروس كورونا المستجد. الخبر أثار الرعب بين الركاب الذين وجدوا أنفسهم محاصرين في مكان واحد دون معرفة مصيرهم. بدأت الأجواء تتغير، أصبحت الوجوه شاحبة والهمسات تتردد في الممرات. لم يكن أحد يعرف ماذا سيحدث، هل سيتم عزلهم جميعاً؟ هل سيصابون هم أيضاً؟ وتناقلت الأنباء بسرعة على متن السفينة السياحية، حيث انتشر الفيروس بلا رحمة بين الركاب والطاقم، مما أدى إلى فرض حجر صحي مفاجئ على السفينة بأكملها. أصبحت الغرف الصغيرة سجوناً مؤقتاً للآلاف الذين كانوا يأملون في عطلة سعيدة، لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة تهديد صحي غير معروف.