آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في التاريخ الحافل بالأحداث، شهدت مملكة كمبوديا، أو ما كان يُعرف قديماً بمملكة فونان العريقة، تحولاً درامياً ومأساوياً في السابع عشر من شهر أبريل عام 1975. حيث تسلّط الحزب الشيوعي للخمير الحمر، الذي يُعرف أيضاً باسم (أنجكار)، سيطرته الكاملة والقاسية على البلاد بأكملها. فرضت هذه الحركة الأيديولوجية المتطرفة حكمها القمعي، مما أدى إلى تهجير المدن بالكامل وإجبار السكان على ترك منازلهم وممتلكاتهم العزيزة في لحظة واحدة. أُجبر الآلاف من الرجال والنساء والأطفال على الخروج إلى الشوارع، تحت ضغط السلاح والتهديد الدائم، وبدأوا مسيرة مأساوية طويلة ومعاناة لا تنتهي نحو مستقبل مجهول ومظلم، حيث لم يعرفوا إلى أين يتجهون أو ما الذي ينتظرهم في تلك الرحلة القاسية التي غيرت مسار التاريخ الكمبودي إلى الأبد، وتحولت بلد السلام والطمأنينة إلى ساحة معارك دامية ومكان للمعاناة الإنسانية التي لا تنتهي، حيث اختفت الحياة العادية وحلت محلها قسوة ووحشية لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنطقة بأكملها.