آخر تحديث: 2024-04-21
قصة الفيلم
بدأت الأحداث عندما تم اكتشاف قطعة أثرية قديمة في أحد المواقع الأثرية المجهولة، كانت هذه القطعة تحمل قوة خفية وغامضة. فور فتحها، انطلقت قوة شريرة قديمة كانت محبوسة منذ آلاف السنين. بدأت الظواهر الغريبة تظهر في المدينة، حيث أصبحت الأشباح تتجول بحرية وتسبب الفوضى في كل مكان. لقد تغيرت سماء المدينة، وأصبح الهواء بارداً بشكل غير طبيعي، والثلج يبدأ في الهبوط حتى في منتصف الصيف.
في خضم هذا الكابوس، وجد نفسه (جون) الشاب الطموح، الذي بد للتو مسيرته في صيد الأشباح، نفسه مضطراً للتعاون مع (مارك) الخبير المخضرم الذي قضى حياته في محاربة الظواهر الخارقة. كان هذا التعاون صعباً في البداية بسبب اختلاف أساليبهما، لكنهما سرعان ما أدركا أن مصيرهما مرتبط بمصير المدينة بأكملها. لقد كانا مختلفين تماماً، لكنهما كانا متفقين على هدف واحد: حماية موطنهمما. كان (جون) يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، بينما كان (مارك) يثق بالطرق القديمة والطقوس التي تعلمها من أسلافه.
مع تزايد القوة الشريرة، بدأت درجات الحرارة في العالم تنخفض بشكل مريب، مما أدى إلى بدء عصر جليدي ثانٍ. كان على هؤلاء الصائدين توحيد قواهما، واستدعاء كل خبراتهما، لمواجهة هذا الخطر القادم من الماضي قبل أن يصبح مستحيلاً إنقاذ العالم. لقد كانوا يعلمون أن الوقت يداهمهم، وأن كل دقيقة تمر تزيد من قوة الشريرة وتقلل من فرص النجاة. كانوا بحاجة إلى إيجاد طريقة لطرد هذه القوة الشريرة وإعادة القطعة الأثرية إلى مكانها الأصلي قبل أن يكون قد فات الأوان.