آخر تحديث: 2026-02-07
قصة الفيلم
(سارة) فتاة شابة كانت تمتلك روحاً حية ونشطة، كانت تحلم بعيد ميلادها الثامن عشر كفرصة ذهبية للتحرر والهروب من قبضة والدها السيطوري (دون). كانت الأيام تمر ببطء وكل لحظة كانت تشعر بالترقب والحماسة الشديد. لم تكن مجرد احتفال، بل كانت رحلة نحو حريتها. والدها كان يتحكم في كل تفاصيل حياتها، من أصدقائها إلى ملابسها، حتى أفكارها كانت تحت سيطرته. لم تكن تعرف معنى الاستقلال. في ذلك اليوم، استعدت بكل ما لديها من ثوب جديد وتسريحة شعر جميلة. عيناها تلمعان بالأمل، قلبها يخفق بسرعة. كانت تتخيل كيف ستكون حياتها بعد ذلك اليوم. لكن هذا الأمل لم يدم طويلاً. فجأة، سمعت صوت والدها يرتفع في السلم. بدا وجهه غاضباً ومتعباً. قبل أن تستطيع فهم ما يحدث، تم جرها بقوة إلى الطابق السفلي. الباب خلفها أغلق بصوت عالٍ. الظلام المحيط بها كان كثيفاً. الصمت كان مقصوداً. رائحة العفن والرطوبة كانت تملأ الهواء. لم تعد هناك عيد ميلاد. لم تعد هناك حلم. لم يتبق سوى السجن واليأس.