آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
ثلاثة كبار في السن، تعرضوا للظلم من قبل الشركة التي أمضوا فيها ثلاثين عامًا من حياتهم المضطربة، يعيشون الآن في فقر مدقع بعد أن أصبحوا رهن إشارة نظام التحقق من الضمان الاجتماعي. بعد سنوات من الإهمال والتجاهل، قرروا أنهم قد حان الوقت لاتخاذ إجراءات حاسمة. يخططون ببراءة وحماس لتنفيذ عملية سطو على البنك الذي يحتفظ بمدخراتهم التقاعدية الصغيرة، وهي الأموال الوحيدة التي يأملون في عيش كرامتهم عليها. جو هاردينج (السير مايكل كين)، الرجل الطيب الذي يعيش مع ابنته وحفيدته اللتين تشكلان جزءًا لا يتجزأ من حياته، يواجه خطر فقدان منزله بسبب الرهن العقاري. يعيش ويلي ديفيس (مورغان فريمان) في عزلة قسرية عن عائلته الوحيدة التي يحن إليها بشدة. أما ألبرت جاردنر (آلان أركين) فيواجه حالة يأس تامة بسبب إجراءات جراحية معقدة في الكلى. كان ألبرت موسيقياً ماهراً في السابق، وعازف ساكسفون محترف، لكنه الآن رجل عجوز غاضب يغازل جدة تلميذه السابق باستمرار. المشكلة الجوهرية هي أن هؤلاء الرجال الثلاثة، على الرغم من تجاربهم الحياتية الطويلة، لا يمتلكون أي فكرة عن كيفية التعامل مع أسلحة نارية.