آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
بعد أن قضى ليني (آدم ساندلر) أجلى أيام حياته خلال ثلاثة مواسم صيفية، قرر بإصرار العودة إلى مسقط رأسه مع عائلته، ليقضي أطفالك أيامهم بين أصدقاء الطفولة وأبنائهم. لكنه سرعان ما يكتشف أن المدينة الصغيرة لم تعد كما كانت، فتواجه عائلته تحديات عديدة؛ فالمتنمرون القدامى لا يزالون موجودين، بينما ظهر جيل جديد من المتنمرين، كما أنه يواجه سائقو الحافلات المصابين بأمراض نفسية، ورجال الشرطة السكارى على الزلاجات، وصديقات المدارس اللاتي يعانين من اضطرابات نفسية، بالإضافة إلى تعرضهم لأربعمئة حادث تصادف في الحفلات التنكرية. وفي خضم كل هذه الفوضى، يدرك ليني بمرارة أن الجنون أحياناً يلاحقك أينما ذهبت. المدينة التي كان يراها ملاذاً للسلام أصبحت بؤبة من الغرابة والسلوكيات الغريبة. الأطفال الجدد لا يفهمون طقوس الصيف القديمة. الكبار الذين كانوا أصدقاء أصبحوا غرباء. كل شيء تغير، لكن ليني رفض الاعتراف بذلك. حاول بشدة أن يحافظ على صورة الماضي المثالية، لكن الواقع كان يصر على إثبات عكس ذلك. الحفلات التنكرية لم تعد ممتعة، بل أصبحت مصدراً للخطر. الأصدقاء لم يعدوا كما كانوا، بل تحولوا إلى نسخ مشوهة من أنفسهم. وحده الصيف بقى كما كان، حاراً ومليئاً بالأحداث غير المتوقعة. ليني، الذي كان يبحث عن السلام، وجد نفسه وسط عاصفة من الجنون والسلوكيات الغريبة. ربما كان هذا هو مصيره دائماً، أن يلاحقه الجنون أينما ذهب.