آخر تحديث: 2025-09-20
قصة الفيلم
في عيد ميلاد ابنهما (أوديل) الثالث عشر، يقرر (توم وارساو)، وهو رسام رسوم بيانية ناجح، أن يكشف لزوجته السر الذي ظل محتجزًا في أعماقه لعقود كاملة. السر يتعلق بالسبب الحقيقي الذي دفعه للهروب من قرية غرينتش المكتظة في (نيويورك) إلى (باريس) عندما كان بالضبط في نفس عمر ابنه الحاضر. ففي صباه المليء بالأحلام والتجارب الصعبة، كان (تومي) الفتى الحساس واللطيف بطبيعته، يجد راحة في صداقته الغريبة مع (باباس)، ذلك الرجل البسيط الذي يعمل كمساعد عامل نظافة في مدرسة (الأب دنكان) الكاثوليكية. كان (باباس) يتميز بضعف عقلي يجعله مختلفًا عن الآخرين. ولم يكن الطريق سهلاً لـ(تومي) الذي كان يعاني بحدة من هيمنة أمه المُعتمدة، تلك الممرضة الصامتة التي كانت تفرض سيطرتها على كل جوانب حياته. فكان يلجأ أحيانًا إلى نصائح وآراء من امرأة حُكم عليها بالسجن في سجن نسائي، ربما كوسيلة للهروب من واقعه القاسي. وفي محاولة لتحقيق حلم مشترك، جمع (تومي) و(باباس) المال من خلال عملهم الشاق بتوصيل اللحوم. لكن في إحدى الليالي المظلمة، حدث ما لم يتوقعه أحد، حيث سرق (باباس) الدراجة التي كانا يوفران المال بعرق جبينهما لشرائها. وعندما حاول (تومي) أن يتحمل مسؤولية ما حدث، وجد نفسه مضطرًا لمواجهة عواقب قاسية، حيث طُرد من المدرسة وكأنه هو الفاعل الوحيد، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث المأساوية التي ستغير حياته إلى الأبد.