آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
أُجبرت (كايلي باكنيل) على العودة إلى منزل طفولتها بعد أن أصدرت المحكمة حبسها منزليًا، حيث تحولت هذه العقوبة إلى جحيم لا يطاق بسبب مجرد وجودها تحت سقف واحد مع والدتها (ميريام). كانت (ميريام) امرأة طيبة النية لكنها ثرثارة مقتنعة بأن المنزل مسكون بروح شريرة، بينما تتجاهل (كايلي) هذه الخرافات وتعتبرها مجرد محاولات للاهتمام بعيدًا عن حياة رتيجة تشغلها تحضير الخضروات المسلوقة ومتابعة شائعات بلدة الصغيرة الصغيرة. العلاقة بين الأم والابنة متوترة بشكل حاد، خاصة بعد سنوات من الغياب. تجلس (كايلي) في غرفتها الصغيرة، تسمع صوت أمها تتحدث مع نفسها في غرفة المعيشة. في الليل، تبدأ الهمسات. في البداية، كانت تظن أنها مجرد أوهام. لكنها تزداد قوة. تصلح الأثاث في منتصف الليل. تسمع خطوات في الطابق العلوي. تبدأ (كايلي) في التساؤل عما إذا كانت قد ورثت خيالها المفرط عن والدتها، أو إذا كان المنزل في الواقع ملكًا لكيان معادي لا يرحب بوجودها الجديد.