✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
روبرت نيفيل (ويل سميث) عالم ناجٍ يكافح بقسوة لوقف انتشار فيروس صنعته يد الإنسان في فيلم الإثارة هذا بعد نهاية العالم. محصنًا بمناعته الفريدة، نيفيل هو الآن الناجي الأخير من البشر في ما بقي من مدينة نيويورك، وربما من العالم بأسره. على مدى ثلاث سنوات كاملة، أرسل نيفيل رسائل إذاعية يومية بكل أمانة، يائسًا من العثور على أي ناجين آخرين قد يكونون على قيد الحياة. لكنه ليس وحيدًا. ضحايا الطاعون المتحولون - المصابون - يكمنون في الظلال، يراقبون كل حركة ونشاط لنيفيل، في انتظار اللحظة التي يرتكب فيها خطأً فادحًا. ربما يكون نيفيل هو الأمل الأخير والأفضل للبشرية، مدفوعًا بمهمة واحدة متبقية فقط: إيجاد طريقة لعكس آثار الفيروس باستخدام مناعته الفريدة. دمه. لكنه يعلم جيدًا أن أعداءه يفوقونه عدديًا، وأن الوقت ينفد منه بسرعة لا تقاوم. عاش نيفيل في عزلة تامة، يواجه كل يوم تحديات وجودية وصراع داخلي بين اليأس والأمل. أصبحت المدينة المتروكة مقره الوحيد، حيث يتحرك بين الأنقاض والآثار البشرية المتبقية، محاولًا فهم طبيعة العدو الذي لا يرحم. دافعه الوحيد هو إيجاد علاج، ليس فقط لنفسه، بل لبقية البشرية المحتملة التي قد تكون مختبئة في مكان ما. لكن مع كل يوم يمر، يزداد شعوره باليأس، خاصة عندما يفشل في العثور على أي أمل حقيقي.