آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يكتشف (لورانس كويلر) الشاب البالغ من عمره 17 عامًا، والمعاناة من عزلة اجتماعية مزمنة، فرصة عمل في متجر أشرطة الفيديو القريب من منزله. هذا الفتى الذي يرى في الأفلام ملاذه الوحيد يجد نفسه فجأة محاطًا بأفلامه المفضلة، لكن جدار صمته يمنعه من التواصل بسهولة مع الزبائن أو الزملاء. البيئة التي طالما حلم بها تتحول إلى ساحة صراع داخلي. تبدأ رحلته في المتجر كموظف بسيط، لكنه سرعان ما يلفت انتباه المديرة المرأة الأكبر سنًا التي تدير المتجر بيد حازمة. تتحول العلاقة بينهما تدريجيًا من علاقة رئاسية إلى صداقة غامضة، مليئة بالنظرات الخاطفة والكلمات غير المكتملة. هذه العلاقة الغريبة، التي لا يفهمها أحد، ستجبر (لورانس) على الخروج من منطقة راحته، وتجعيله يواقع تحديات لم يكن يتخيلها في أحلامه المظلمة.