✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-31
قصة الفيلم
يمكننا عكس تغيّر المناخ؟ فيلم "الجليدُ في النار" يستكشف طرقاً عديدة لخفض انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي، والأهمّ، كيفية "امتصاص" الكربون، أي سحب ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، ممّا يفتح الباب أمام انخفاض درجات الحرارة العالمية. عكس التغيّر المناخيّ ليس خياراً، بل ضرورة ملحة. العالم تجاوز مستوى 400 جزء في المليون من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما أدّى إلى فوضى مناخية غير مسبوقة. نعرف التنبؤات، لكن أحداث المناخ أصبحت واقعاً يومياً. صيف 2018 كان الأكثر سخونةً في التاريخ، والعواصف أشدّ، والجفاف أطول، والجليد القطبي رقيقٌ أو منعدم، والقارة القطبية الجنوبية تذوب بسرعةٍ تفوق كل التوقعات. من خلال زيارة روّاد وعلماء من الشباب والشيوخ، يكشف الفيلم عن أمل عميق في قدرتنا على التراجع عن حافة الهاوية. نحن نواجه تحدياً إضافياً: انبعاث الميثان، غاز دفيئة قوي في القطب الشمالي، يدخل الآن الغلاف الجوي. كما يقول الفيلم: "هل انتهت اللعبة؟ أم أنها بدأت للتو؟ لدينا القدرة والإمكانيات والحلول التي يمكن أن تعكس الاحتباس الحراريّ العالمي... ليس التخفيف، وليس التقليل، وليس الاستقرار، بل العكس."