آخر تحديث: 2026-01-16
قصة الفيلم
ماذا يحدث عندما تتفوق الأيديولوجيا على البيولوجيا؟ تدخل أزمة الهوية في واحدة من أكثر المواضيع استقطابًا في عصرنا الحديث: صعود أيديولوجية النوع الاجتماعي وتأثيرها المفاجئ على الأبرياء. يُظهر الفيلم كيف يصبح الأطفال في خضم معارك لا تنتهى بين الجنس البيولوجي والهوية التي يختارونها. تبدأ القصة في إحدى المدن الكبرى حيث يحاول طفل صغير، عمره سبع سنوات، فهم من هو حقًا بينما يفرض عليه الوالدان مفاهيم مختلفة عن هويته. يزداد الأمر تعقيدًا مع ظهور معلم المدرسة الذي يدعم فكرة أن الطفل يجب أن يختار هويته بنفسه دون أي قيود. تنشأ خلافات عائلية حادة، خاصة عندما يلتقي الطفل ببعض الأطفال الذين يمرون بنفس التجربة. يصبح الطفل محاطًا بآراء متناقضة، كل طرف يدعي أنه يعرف ما هو الأفضل له. هل سيتمكن الطفل من إيجاد هويته الخاصة أم سيُجبر على اتخاذ قرار لا يمكن التراجع عنه؟