آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في شتاء عام 1820، غاصت سفينة صيد الحيتان (إسيكس) في أعماق المحيط الأطلسي، بحثًا عن مغاني الصيد الربحية. لكن هذه الرحلة العادية سرعان ما تحولت إلى كابوس حقيقي عندما هاجمتهم وحشية بحرية لم يسبق لها مثيل: حوت ضخم بمنقار يبدو وكأنه يحمل نواة إنسانية غاضبة، انتقم للجراح التي أحدثتها أسلحة الصيادين. لم تكن هذه مجرد كارثة بحرية، بل كانت بداية رحلة محكومة بالمخاطرة والموت. الناجون القليلون وجدوا أنفسهم محاصرين في قوارب صغيرة، بعيدون عن أي أمل في النجاة. العواصف العاتية تضربهم باستمرار، والجوع يلتهم أجسادهم، والذعر يخنق عقولهم. هذه الظروف القاسية دفعتهم إلى حافة الانهيار، حيث اضطرر لاتخاذ قرارات مروعة لإنقاذ حياتهم. بدأ الرجال في التساؤل عن كل شيء: قيمة حياتهم، أخلاقيات مهنتهم، وحتى وجود إله يسمع صراخهم. بينما كان (قابِل السفينة) يكافح لإيجاد اتجاه في البحر المفتوح، كان (نائبه الأول) لا يزال يحمل في قلبه نار الانتقام، يحدق في الأفق بحثًا عن ذلك الحوت العظيم الذي غير حياتهم إلى الأبد.