آخر تحديث: 2024-05-04
قصة الفيلم
(باريس) - في قلب العاصمة الفرنسية، ينهار مبنى سكني قديم بعد زلزال مفاجئ، محاصرين عشرات السكان تحت الأنقاض. في ظل الظروف القاسية، يكتشف الناجون وجود عناكب غريبة وخطيرة بدأت تتكاثر بسرعة مقلقة. هذه الكائنات المفترسة، التي لم يسبق رؤيتها من قبل، تهاجم المجموعة المتبقية من السكان المدنيين العزّل. تحت قيادة (ماري)، التي فقدت زوجها في الكارثة، تنقسم الناجون إلى مجموعات صغيرة. بعضهم يبحث عن طرق للهروب، بينما يحاول آخرون الدفاع عن أنفسهم بأي وسيلة ممكنة. العناكب، التي تتكاثر بسرعة مذهلة، تزداد عددها كل ساعة، مما يجعل الموقف أكثر خطورة. في محاولات يائسة للبقاء، يجد الناجون أنفسهم محاصرين من جميع الجوانب، ليس فقط بالأنقاض، بل أيضاً بهذه الكائنات المفترسة التي لا تعرف الرحمة. المعركة من أجل البقاء تبدأ، مع تزايد الأمل بالنجاة يتناقص مع كل ساعة تمر. الضوء الوحيد المتاح يأتي من مصابيح يدية خافتة، بينما يرتجف المبنى الهش تحت أقدامهم. العناكب الكبيرة تتحرك في الظلام، تترك وراءها شباكها اللامعة. بعض الناجين يفقدون أعصابهم، بينما يحافظ آخرون على هدوئهم الغريب. هل سيتمكن أي منهم من الخروج من هذا المبنى الممزق قبل أن يغرقوا جميعاً في جحيم العناكب؟