✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-06-24
قصة الفيلم
يقدم هذا العمل السينمائي السيرة الذاتية المثيرة لشخصية (إدغار هوفر) (ليوناردو دي كابريو)، حيث يروي قصته من خلال ذكرياته الشخصية أثناء تعاوده مع كاتب سيرته. في بداية مشواره المهني، ركز (هوفر) كل اهتمامه على المتعصبين بالشيوعية والفوضويين ومن أي ثوري يعمل ضد حكومة الولايات المتحدة. وبمرور الوقت، وببطء شديد، بنى لنفسه سمعة واسعة داخل الوكالة، ليصبح هو الشخص الوحيد المسؤول عن تعيين وتسريح الموظفين. ومن بين الشخصيات التي وظفها (هوفر) كان (كلايد تولسون) (آرمي هامر)، الذي تمكن بسرعة من الوصول إلى منصب نائب المدير، ليصبح صديق (هوفر) المقرب ورفيق دربه الذي رافقه في بقية أيامه. تكشف ذكريات (هوفر) عن دوره البارز في العديد من القضايا البارزة التي تعامل معها مكتب التحقيقات الفيدرالي، مثل قضية اختطاف طفل ليندبرغ الشهيرة، واعتقال لصوص البنوك المعروفين مثل (جون دي لينجر). كما تبرز هذه الذكريات براعة (هوفر) في التأثير على السياسيين الذين عمل معهم على مدار مسيرته المهنية الطويلة، وذلك بفضل ملفاته السرية التي جمعها بعناية فائقة. كانت هذه الملفات بمثابة أداة أساسية في سيطرته على الوكالة. بلغت سلطته ذروته عندما أصبح يعرف الكثير عن الجميع، مما منحه نفوذاً لا يضاهى داخل الولايات المتحدة. ظل (هوفر) في منصبه طوال عقود، شكلاً للقوة والسيطرة داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي. كان يتحكم في كل صغيرة وكبيرة داخل الوكالة، من تعيين الموظفين إلى تحديد أولويات التحقيقات. لم يتردد يوماً في استخدام سلطته لتحقيق أهدافه، سواء كانت شخصية أو مهنية. كانت علاقته ب (تولسون) مثالاً على كيفية بناء التحالفات داخل الوكالة، والتي استمرت طوال حياتهما.