آخر تحديث: 2025-08-20
قصة الفيلم
عاد (جاك ريتشر)، العسكري السابق والمتجول، من مهمته الأخيرة التي نجح في تفكيك شبكة اتجار بالبشر، متوجهاً إلى (واشنطن) بدافع الرغبة في دعوة ضابطته للاتصال الرائدة (سوزان ترنر) على عشاء وداعي. لكنه يلتقي بدلاً منها بالعميد (سام مورغان) الذي يخبره بدهشة باعتقال الرائدة (ترنر) واتهامها الشنيع بالتجسس. يبحث (ريتشر) بقلق عن محاميها المخضرم، العميد (بوب موركروفت)، الذي يفصح له عن تفاصيل مروعة، حيث أن (ترنر) متهمة أيضاً بقتل جنديين في (أفغانستان) خلال مهمة عسكرية. ويضيف (موركروفت) بصوت مكتوم أن (ريشر) نفسه مقاضى الآن، متهماً من قبل امرأة غامضة بأنه والد ابنتها (سامانثا) البالغة من العمر خمسة عشر عاماً. في ليلة مظلمة، عندما يُقتل (موركروفت) بطريقة غامضة، يُتهم (ريشر) فوراً بالقتل ويُسجن في زنزانة باردة. يدرك (ريشر) في تلك الليلة أن هناك مؤامرة ضده هو و (ترنر)، وأن قاتلين مستأجرين سيقضيان على (ترنر) قبل المحاكمة. إلا أنه ينقذها ببراعة ويهربان معاً من قبضة السلطات. سرعان ما يكتشفان وجود مؤامرة ضخمة تتضمن ضباطاً عسكرياً كباراً ومقاولاً حكومياً تاجر أسلحة ذا نفوذ وثروة طائلة. يدرك (ريشر) أيضاً أن (سامانثا) في خطر محدق، فينقذها هو و (ترنر) من قبضة المتآمرين. يقرران حمايتها بينما يطاردهم قاتل محترف يلاحقهم في كل خطوة، ويحاولان بكل ما أوتيا من قوة كشف دوافع هذه المؤامرة. فمن يمكن الوثوق به في هذه الأجواء المشبوهة؟