آخر تحديث: 2025-08-20
قصة الفيلم
عندما يزور عالم شاب نابغ ومُتقن لعلومه (اسم العالم)، شغوف جدًا بعلوم الزمن والمستقبل، يميل إلى الهوس الفكري بهذا المجال، يمتلك شخصية منظمة ومدروسة، يلتزم بقواعده وخططه بدقة متناهية، نفسه من المستقبل، نسخة مستقبلية منه تبدو متعبة من الحياة، تحمل نظرة سوداوية تجاه كل شيء، تؤمن بأن الوجود عبء وأن الحياة لا قيمة لها، تعيش على فلسفة العدمية، يحذره بشكل صارخ من أن مسيرته في اختراع السفر عبر الزمن يجب أن تتوقف فورًا، يؤكد عليه أن هذا الحلم لن يتحقق، وأنه إذا لم يستمع إلى نصيحته، فستنتاب كوارث لا حصر لها، وستؤدي هذه التجربة إلى دمار لا يمكن تصوره. لكن عندما يصر العالم الشاب على مواصلة طريقه رغم التحذيرات، يرفض الخضوع لما يراه مؤامرة من المستقبل، تنشأ بينه وبين نسخة المستقبل له صراع مرير وحاسم، معركة لا تقبل المساومة، حيث يواجه في هذه الحرب حرفيًا نفسه من زمن آخر. كل خطوة يتخذها العالم الشاب تزيد من حدة الصدام، كل محاولة للتغلب على حاجز الزمن تزيد من تعقيد الصراع بينه وبين نسخته المستقبلية، معركة فكرية ووجودية تهدد بتفكيك هويته بالكامل. العالم الشاب يجد نفسه محاصرا بين ماضيه الذي يحاول الهروب منه ومستقبل الذي يحاول تجنبه، بينما يحاول فهم كيف يمكن أن يقاتل نفسه وهو نفسه الشخص الواحد.