آخر تحديث: 2025-10-02
قصة الفيلم
تخيّل بين السطور المظلمة للتاريخ الأمريكي، سؤال يحوم كشبح: هل شكّلت العلاقة بين (توماس جيفرسون) و(سالي هيمينغز) – جارية في الخامسة عشرة من عمرها – جزءًا من حياته الخاصة قبل تولي الرئاسة؟ (جيفرسون في باريس) يتبع الرئيس المستقبلي إلى فرنسا، حيث عمل سفيرًا لدى بلاط (لويس السادس عشر). بعد وفاة زوجته، يُظهر الفيلم جيفرسون وهو يتعامل مع عالم جديد تمامًا. صداقاته مع الفرنسيين. مغازلاته. علاقته المزدوجة مع بناته. وعقده الأسود مع العبيد القادمين معه من فيرجينيا، و(سالي) في مركز هذا التوتر. كل هذا يحدث على خلفية ثورة فرنسية تتشكل. يكشف الفيلم عن حياة جيفرسون المزدوجة. حياة السياسة العامة وحياة الخفيات. كيف يتعامل مع واقعه الجديد؟ كيف يدير علاقاته؟ سؤال العلاقة مع (سالي) يطرح نفسه بقوة. هل كانت مجرد علاقة主人-جارية؟ أم شيئًا أكثر تعقيدًا؟ الفيلم لا يجيب. يطرح فقط. ويترك المشاهد يتساءل. في باريس، جيفرسون ليس مجرد سياسي. هو إنسان. بعواطفه. تقلباته. وأسراره. والثورة الفرنسية تضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى كل هذا. كيف سيؤثر كل هذا على مستقبله؟ هذا هو جوهر الفيلم. حياة رجل في نقطة تحول تاريخية. وعلاقاته التي تشكل مساره.