آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(بعد مرور أربع سنوات) من كارثة جزيرة (نوبلار)، تنتشر الديناصورات الآن في كل ركن من أركان المعمورة. هذه المخلوقات الضخمة تتجول في المدن وتصطاد في الغابات، متشاركة العالم مع البشر في عالم جديد خطير. الصراع بين الحياة القديمة والحديثة أصبح واقعاً يومياً. الناس يخشون هذه الكائنات المنقرضة منذ زمن طويل، لكنهم في نفس الوقت يتعجبون من قوتها وجمالها. هذا التوازن الهش قد ينهار في أي لحظة. فهل ستبقى البشرية سيدة هذا الكوكب؟ أم أن الطبيعة ستستعيد سيادتها؟ الأسئلة تثور حول هوية الإنسان وموقعه في سلسلة الحياة. الديناصورات لم تعد مجرد أحفاد من الماضي، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من واقعنا. هل ستحافظ البشرية على إنسانيتها في مواجهة هذه القوة الجارفة التي أعادت كتابة قوانين الطبيعة؟ في كل مكان، نرى آثار هذا التغيير. المدن المهجورة، الغابات التي غزتها المخلوقات الضخمة، والناس الذين يعيشون في خوف دائم. هذا الوضع الجديد أعاد تشكيل النظام البيئي للأرض، وسيعرف مصير البشرية بأكملها من خلاله. فهل ستتمكن البشرية من التعايش مع هذه المخلوقات؟ أم أن الصدام حتمي؟