آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(إليزابيث ماسترسون)، طبيبة متفانية في (سان فرانسيسكو)، كانت منغمسة في عملها إلى درجة لم تترك لها وقتًا لشيء آخر في حياتها. كانت تُكرس كل لحظة من يومها لعلاج مرضىها وتقديم الرعاية الطبية دون توقف. لكن مصيرها كان له خطة أخرى، حيث تعرضت لحادث سيارة مروع أدى إلى دخولها في غيبوبة عميقة. وفي غيابها، انتقل مهندس المناظر الطبيعية الشاب إلى شقة إليزابيث التي كانت تستأجرها، دون أن يعلم عن ماضيها أو حالتها. وهناك، في تلك الشقة المليئة بالذكريات، التقى بروح أثيرية فقدت ذاكرتها تمامًا. لم يعرف هو أنها هي إليزابيث، ولم تعرف هي من هي. تحولت حياتهما إلى مسار لم يكن يتوقعانه أبدًا. الروح تتجول في الشقة، والرجل يبحث عن شيء لا يعرف ما هو. كل منهما يحمل أسرارًا، لكنهما لا يعرفان كيف يكشفانها.