آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
عاش ديفيد (ديفيد) حياة هادئة ومستقرة بعيدًا عن صخب العالم، مستمتعًا براحة البال والاستقلالية التي منحته إياها حياته المنظمة. فجأة، يتزلزل هذا العالم الهادئ الذي اعتاد إليه عندما يتلقى مكالمة هاتفية مفاجئة من والدته (أمه) التي لم يرها منذ ولادته تقريبًا. تظهر الأم في المشهد كشخصية حزينة ومتلهفة، تبحث عن إعادة الاتصال بالابن البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا الذي حملته مرة واحدة في حياتها قبل أن تفترق المسارات بينهما بشكل درامي. هذه المكالمة غير المتوقعة تفتح أبوابًا من الذكريات المجهولة وتثير أسئلة عميقة حول الهوية والانتماء، مما يدفع ديفيد إلى مواجهة حقائق جديدة عن ماضيه الذي اعتقد أنه يعرفه جيدًا. يبدأ ديفيد في التساؤل عن كل ما كان يعتقده حقيقة مطلقة. من هو بالفعل؟ ومن أين يأتي؟ تبدأ رحلته الداخلية ببحث عن إجابات لا تجدها بسهولة، تاركةً وراءها حالة من الارتباك والفضول القوي. تتعمق العلاقة بين الأم والابن ببطء، وكلاهما يحاول استيعاب مفهوم العائلة الذي فاتتهما سنوات طويلة. هل يمكن أن يصبحا عائلة الآن بعد كل هذه السنين؟