✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-04-02
قصة الفيلم
إيشان أواستي (إيشان أواستي) طفل في الثامنة من عمره، عالمه يفيض بالعجائب التي لا يراها الآخرون. البالغون مشغولون بالواجبات والعلامات والدقة. إيشان فشل في كل شيء في المدرسة. عندما أصبحت مشاكله أكثر مما يستطيع والديه التعامل معه، أرسلوا إلى مدرسة داخلية "لتأديبه". الأمور لم تتحسن في المدرسة الجديدة، إيشان يتحمل الصدمة الإضافية من الانفصال عن عائلته. ظهر مدرس فنون جديد، رام شانكار نيكومبه (رام شانكار نيكومبه)، جلب البهجة والتفاؤل للطلاب. كسر كل قواعد "كيفية عمل الأشياء" طالبًا منهم التفكير والحلم والتخيل. الأطفال استجابوا بحماس، لكن إيشان استمر في عزلته. لاحظ نيكومبه عدم سعادة إيشان، وبدأ في البحث عن السبب. مع الوقت والصبر، ساعد إيشان على اكتشاف قدراته المخفية. لقد أظهر له أن الفن ليس مجرد رسم، بل طريقة للتعبير عن مشاعره. انفتح إيشان تدريجياً، وبدأ في رؤية العالم بطريقة مختلفة. في النهاية، وجد إيشان نفسه، وتعلم أن الفروق بين الناس هي ما يجعل الحياة مثيرة للاهتمام. المدرسة الجديدة كانت صعبة عليه في البداية، لكنه تعلم التكيف مع الحياة بعيداً عن منزله. كان يفتقد لوجود والدته وأخوته الصغار. نيكومبه لاحظ أن إيشان كان يرسم دائماً في دفتر ملاحظاته، لكنه كان يخفي رسوماته عن الآخرين. عندما وجد نيكومبه رسوماته، كان مذهولاً بموهبته الفنية. بدأ في تعليم إيشان أساسيات الفن، وشجعه على التعبير عن مشاعره من خلال الرسم. مع مرور الوقت، بدأت علامات إيشان في التحسن، وأصبح أكثر ثقة بنفسه. لقد وجد في الفن لغة جديدة للتحدث بها، لغة لم يكن يعرف كيف يتحدث بها بالكلمات. والده كان يعتقد أن ابنه كسول، لكن نيكومبه اكتشف أن إيشان يعاني من صعوبات في التعلم. لقد كان يرى العالم بطريقة مختلفة تماماً عن الآخرين. كان يرى الأشكال والألوان بطريقة فريدة، لكنه لم يستطيع التعبير عن ذلك في الفصل. نيكومبه قرر مساعدته بطريقة مختلفة. بدأ في تعليمه أساسيات الفن، وشجعه على استخدام رسوماته للتعبير عن مشاعره. مع الوقت، بدأ إيشان في فهم نفسه بشكل أفضل، وتعلم كيفية التعامل مع مشاكله. لقد وجد في الفن وسيلة للتعبير عما بداخله، وبدأ في التميز في المدرسة.