✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عجلة (لوس أنجلوس) الخانقة والمليئة بالظلال، يواجه (ويل رين) أولى تجاربه الشرطية كشريك لرجل التجربة (تشام لاو). مهمتهما: اصطياد قاتل يزهق أرواح النساء بدم بارد. يترك المجرم وراءه مشاهد رعب في كل جريمة، علاماته لا تُنسى. عقلية القاتل غريبة ومشوهة، مشاعره مرضية تجاه ضحاياه. هذا يجعله خطرًا غريبًا ومقلقًا، لا يُعرف ما يخطط له. التحقيق يزداد تعقيدًا، الضغط يزداد على عاتق الشرطيين. العلاقة بين (ويل) و(تشام) تتطور، يتعلم المبتدئ من شريكه كيفية التعامل مع الحالات الخطيرة. الوقت يضيق، القاتل لا يزال يطارد. يجب على الشرطيين كشف هويته قبل أن يضيف المزيد من الضحايا إلى قائمة جرائمه المروعة. المدينة تتنفس ببطء، كل زاوية تخفي سرًا، كل زاوية تخفي خطرًا. (ويل) يزداد إرهاقًا، لكنه لا يستسلم. (تشام) يراقب شريكه عن كثب، يعرف أن هذه المهمة ستغير حياته. القاتل يراقعهم، يترك أدلة مزعجة، يحاول لعب لعبة عقلية معهما. الشرطيين يتعاملان مع ضغوط العمل، مع خطر الموت الذي يطاردهما في كل خطوة. التحقيق يزداد تعقيدًا، الأدلة تتناقض، الشهود يخشون من التحدث. القاتل لا يزال حرًا، ينتظر فرصة للقتل مرة أخرى. (ويل) و(تشام) يواصلان بحثهما، يبحثان عن أي مؤشر قد يوصلهم إلى المجرم. الوقت يضيق، الضحايا يزدادون، المدينة تصبح أكثر خوفًا. الأضواء الخافتة في شوارع المدينة تلمع على وجوه القلق. (ويل) يفكر في عائلته، في حياته التي قد تنتهي في أي لحظة. (تشام) يعرف كل زاوية في المدينة، يعرف كل قصة خفية. القاتل يراقعهما، يترك أدلة مزعجة، يحاول لعب لعبة عقلية معهما. الشرطيين يواصلان بحثهما، يبحثان عن أي مؤشر قد يوصلهم إلى المجرم. الوقت يضيق، الضحايا يزدادون، المدينة تصبح أكثر خوفًا. القاتل لا يزال حرًا، ينتظر فرصة للقتل مرة أخرى.