آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(أمينة) تتجمد في مكتبتها الصغيرة، يدها ترتجف بينما تحمل ورقة اختبار الحمل الإيجابي. عيناها تكتشفان الحقيقة المرة: ابنتها (ماريا) البالغة خمسة عشر عامًا حامل. صدمة عميقة تغمرها، فكيف لهذا أن يحدث؟ حياتها المستقرة المتوازنة بين صلاتها وتقاليدها تهتز في أساسها. (ماريا) ترفض النظر في عيني أمها، دموعها الخفية تكشف عن خوفها وخيبة أملها. إنها لا تريد هذه المسؤولية، لا في سنها الصغيرة. بينما تتصارع (أمينة) بين إيمانها الذي يرفض الإجهاض وأمومتها التي ترى ابنتها تعاني، يزداد الوضع تعقيدًا. مجتمعهم المحافظ يفرض عقوبات قاسية على من يتجرأ على مثل هذه الخطوة. القانون يعتبر جريمة، والأخلاق تدينها. في هذا البلد الذي لا يرحم، تضطر الأم والابنة إلى البحث عن حلول سرية، مختبئتين من أعين المجتمع القمعي الذي لا يتسامح مع أي خروج عن المألوف.