آخر تحديث: 2025-04-11
قصة الفيلم
في مدينة (باريس) المفعمة بالحياة، يواجه (أليكس) و(صوفيا) تحديًا وجوديًا لا يقل خطورة عن أي فيلم رعب. علاقتهما التي بدأت كقصة حب عادية تطورت إلى خطوبة واعدة، لكن كل ذلك على وشك الاندثار. فيروس غامض ينتشر بسرعة، لا يقتصر على الجسد فقط بل يهاجم الذاكرة. أول علامات الخطر ظهرت عندما نسي (أليكس) تاريخ ميلاد صديقته. ثم جاءت الأيام التي لا يتذكر فيها (صوفيا) كيف التقيا للمرة الأولى. الفيروس يكاد يمحو تاريخهما الحبيس. يبذل كل منهما جهدها لتذكير الآخر بتفاصيل علاقتهما. لحظاتهم الأولى، قصصهم، مشاعرهم، كلها على وشك أن تضيع إلى الأبد. يرفضان الاستسلام. يحاولان إعادة كتابة قصتهما كل يوم، كما لو كانا يعيدان بناء عالم من الصفر. المفارقة أن كل محاولة لتذكر تجعلهم أكثر وعيًا بمدى هشاشة الذاكرة البشرية. في مواجهة هذا الفيروس، يكتشفان أن الحب الحقيقي ليس في تذكر الماضي، بل في بناء المستقبل معًا.