✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-11-13
قصة الفيلم
(لويس روث)، الباحث البيئي المتمرس، وعائلته يجدون أنفسهم عالقين في قلب سلسلة جبال (الصين) الشاسعة. المنطقة الوعرة والمنعزلة تتحول إلى معضلة خطيرة لهم. الضباب يكاد يخفي المناظر الطبيعية الجبارة، بينما تتلاشى آثارهم في التربة الرطبة. يفقد (لويس) ابنه الصغير في لحظة من التردد، الأمر الذي يدفعه إلى حالة من اليأس. يبدأ الباحث في البحث المحموم بين الأشجار العالية والوديان العميقة. يهتز صوته بالندم والخوف. في خضم رحلته المضنية، يواجه ظروفاً قاسية. البرودة تخترق ملابسه، الجوع يثقل بطنه. ثم يصطدم بمجموعة من الأطفال التائهين، نحو عشرة أطفال، جميعهم في سنواتهم الأولى. وجوههم مرعوبة، أعينهم تبحث عن الأمل في هذا المكان القاسي. يقرر (لويس) أن يواصل البحث مع هؤلاء الصغار، رافعاً في نفسه الأمل بأن العثور على ابنه قد لا يكون مستحيلاً. الغابة تختنق بالصمت. فقط أصداء خطواتهم تكسر هذا السكون. كل لحظة تمضي تزيد من توتر (لويس)، قلقه يزداد مع كل دقيقة تمر. الأطفال، من جانبهم، يبدون أكثر ثقة بوجوده، ربما لأنه البالغ الوحيد بينهم. يحاول (لويس) أن يبقى هادئاً، لكن داخله يكتنفه الخوف على مصير ابنه. الطقس يتغير، السماء تبدو ممطرة قريباً، مما يزيد من صعوبة الموقف. يواصل السير، متخذاً من نجوم الليل دليلاً له. ربما، فقط ربما، سيجد ابنه قبل أن تضيع كل الأمل. يمر بالعديد من المواقع التي قد يكون ابنها قد مر بها، لكنه لا يجد أي أثر له. يبدأ يشك في أن رحلته قد تكون عبثية، لكنه لا يستسلم. يواصل البحث، مستخدماً كل خبرته البيئية لتحديد أفضل مسارات للسير. الأطفال يتبعونه بولاء، ربما لأنه أصبح لهم رمزاً للأمل في هذا المكان البعيد.