✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-05-31
قصة الفيلم
(عندما) غادر رائد الفضاء الأرض متوجهاً نحو (المريخ)، انقسمت مساحة الكون الشاسعة بين عاشقين مصيرهما متباين. كانت (سارة) تبتسم باكية على شاشة الاتصال الأخيرة، بينما كان (أليكس) يراقب الأرض تتلاشى في خلفية مركبته الفضائية. لم يكن هناك ضمان بأنهما سيعودان إلى بعضهما البعض. الكون كيان عملاق لا يعرف الرحمة، والفضاء محيط لا نهائي لا يرحم. كل يوم يمر في بعدهما يزيد من المسافة بين قلبيهما، كما تزداد المسافة بين الكوكبين. حبهم كان أقوى من الجاذبية، لكن هل سيكون قوياً بما يكفي لتحدي قوانين الفيزياء؟ لم يكن لدى (أليكس) خيار سوى المضي قدمًا في مهمته، بينما بقيت (سارة) على الأرض تنتظر، وقلبها يئن بالفراق. ربما، فقط ربما، سيجد العلم طريقة للقاء مرة أخرى، لكن ذلك لم يكن مؤكداً أبداً. كانت (سارة) تعيش كل يوم كأنه آخر، تحاول أن تظل قوية لأجل (أليكس)، لكن دموعها كانت تكشف عن حزنها العميق. وفي الفضاء، كان (أليكس) يكتب رسائله اليومية إلى (سارة)، آمناً بأنها ستبقى محفوظة في ذاكرة مركبته حتى لو لم يصل إليها. لم يكن يعرف أن (سارة) كانت تفعل نفس الشيء. حبهما كان أقوى من المسافات، لكن هل سيكون قوياً بما يكفي لتحدي الزمن؟ مرت الأشهر، ثم السنوات. تغيرت (سارة) قليلاً مع كل غروب شمس، لكنها لم تنسَ (أليكس) قط. وفي المريخ، كان (أليكس) يدرس النجوم، ويتساءل عما إذا كانت (سارة) تطلع إلى نفس النجوم من الأرض. أحياناً، يشعر وكأنه قريب منها، لكنه يعلم أن هذا مجرد وهم. ربما، فقط ربما، سيكون هناك يوم يلتقيان فيه مرة أخرى، لكن ذلك كان مجرد حلم بعيد المنال.