آخر تحديث: 2025-11-17
قصة الفيلم
تتخلى المحامية الجادة (سوزان) عن مبدأها لتقبل قضية غريبة من عميلها الجديد (نيك). المكتب الصغير الذي تعمل فيه على وشك الإفلاس، والمال المرتفع الوحيد الذي يمكن إنقاذه يأتي من هذا الرجل الجذاب. يقوم (نيك) بطلب مقاضاة موقع إلكتروني شهير للتعارف، يدعي أن الموقع يضمن الحب ولكن لا يفي بوعوده. تبدأ (سوزان) في بناء الحجة القانونية ضد الموقع، وتجتمع مع (نيك) عدة مرات لمناقشة التفاصيل. في كل اجتماع، تشعر بجاذبية غير متوقعة نحوه. تتناقش في العمل، ثم في حياتها الشخصية، ثم في أحلامها. تكتشف أن (نيك) ليس مجرد عميل، بل رجل مثقف وذو شغف بالعدالة. بينما يشتد الصراع القانوني، تزداد حرارة المشاعر بينهما. ترفض (سوزان) الاعتراف بمشاعرها، لكن (نيك) لا يخفي اهتمامه. في يوم من الأيام، يتوقف الحديث عن القضية تمامًا ويتحول إلى حديث عن المستقبل. تكتشف (سوزان) أن الحب الذي يبحث عنه (نيك) قد يكون موجودًا في مكان لم تتوقع أبدًا. تبدأ (سوزان) في التساؤل عما إذا كانت قضيتها القانونية مجرد ذريعة لتقريبها من (نيك). تبدأ في إعادة تقييم كل شيء في حياتها، من عملها إلى علاقاتها الشخصية. في نفس الوقت، يبدأ (نيك) في التفكير جديًا في إمكانية وجود علاقة حقيقية مع (سوزان)، لا فقط كمحامية. تتزايد التوترات بينهما، سواء في القاعة القضائية أو خارجها. في النهاية، يجدان أن الحقيقة القانونية والحقيقة العاطفية قد تكون متشابكة بشكل لا يمكن فصلهما. تقرر (سوزان) المضي قدمًا في القضية رغم مشاعرها المتضاربة. تكتشف أدلة جديدة تظهر أن الموقع يستغل عملائه عاطفيًا. في نفس الوقت، يكشف (نيك) عن جانب شخصي أكثر عمقًا، مما يجعل (سوزان) تتعارض بين واجبها المهني ومشاعرها الشخصية. في جلسة الاستماع الأخيرة، يحدث ما لم يتوقعه أحد، ويجبر كلاهما على اتخاذ قرارات ستغير حياتهما إلى الأبد.