آخر تحديث: 2026-04-29
قصة الفيلم
تُغادر المحامية (كلمنس) زوجها لتتخذ قراراً جريئاً بالانفصال والبحث عن هويتها الحقيقية بعد سنوات من التظاهر بحياة لا تمثلها. في محكمة الأسرة، يتحول زوجها السابق إلى خصم شرير يناور بقوة للحصول على حضانة ابنهما (بول). يمارس الزوج السابق ضغوطاً نفسية على الطفل، مستخدماً سلاح الإساءة العاطفية لزرع الشقوق بين الأم وابنها. تتفاقم العلاقة بين الوالدين بشكل مأساوي، حيث يتحول الخلاف الشخصي إلى حرب قانونية مريرة. في خضم هذا الصراع، تجد كلمنس نفسها تناضل للحفاظ على رابطة الأمومة مع ابنها، الذي بدأ يتأثر بالتلاعبات النفسية التي يمارسها والده. تحاول كلمنس إعادة بناء جسر التواصل مع بول، لكن الطريق أمامه مليء بالعقبات والمخاطر. يزداد الوضع تعقيداً مع كل جلسة في المحكمة، حيث يبذل الطرفان جهوداً لتقديم صورة سلبية عن بعضهما البعض. في النهاية، تتحول القضية من مجرد نزاع على الحضانة إلى اختبار صارخ لمدى قوة الروابط الأسرية في وجه الضغوط الخارجية والصراعات الشخصية.