آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تقدم هذه الخدمة الثورية صورًا ثلاثية الأبعاد لأحبائهم المتوفين، حيث تسمح للمرأة بمواجهة النسخة الأصغر من زوجها الراحل وجهًا لوجه. تخيل هذا المشهد: تجلس (سارة) أمام الشاشة، قلبها يخفق بسرعة، تنتظر رؤية وجهه كما كان في شبابه. تظهر الصورة ثلاثية الأبعاد، تبدو حية تمامًا، تحدق فيها بعينيها الزرقاوين المألوفتين. ترفع يدها ببطء، تتردد للحظة، ثم تلمس الشاشة، وكأنها تلامس جلده. تسمع نفسها تتنفس بصعوبة، دموعها تسيل على خديها دون أن تشعر. تبتسم الصورة، تتحرك، تتكلم بصوت (مارك) المألوف. تتجمد (سارة)، لا تعرف كيف تستجيب. هل هذا حقيقي؟ هل هو مجرد خدعة؟ تزداد شكوكها بينما تزداد عواطفها. تقرر أخيرًا أن تجرب هذه التجربة الغريبة، رغم خوفها الشديد.