✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-01-05
قصة الفيلم
بدأت باولا (باولا) يومها بنشاط متحمس بعد أن توافق مع رجل وسيم عبر منصة تواصل اجتماعي. كانت تتوق لمقابلة شخص شاركها نفس الاهتمامات والأفكار. وصلت إلى المنزل المحدد في الموعد المتفق عليه، والذي بدى من الخارج كمنزل عادي وسط حي سكني هادئ. فتح لها الباب رجل جذاب، تمنى أن يكون هو من توافق معها عبر الإنترنت. دخلت باولا إلى الداخل لتكتشف بسرعة أن هذا المنزل ليس مجرد منزل عادي، بل هو مكان مليء بالأسرار الغامضة والمرعبة. كانت الجدران تحكي قصصاً قديمة، والأثاث قديم بشكل غريب، وكل زاوية تخفي شيئاً مخيفاً. بدأت باولا تشعر بالقلق وعدم الارتياح، متسائلة كيف وصلت إلى هذا المكان وماذا يخفي لها هذا الرجل الذي بدى في البداية لطيفاً وسيمًا. شعرت بريح باردة تمر عبر ظهرها رغم أن الجو كان دافئاً. بدأت تسمع أصواتاً غريبة تأتي من الغرف المجاورة، أصواتاً كأنها همسات أو بكاء خافت. لاحظت صوراً على الجدران تعود لعائلة قديمة، ولكن وجوهها كانت محجوبة أو مبتورة بطريقة غريبة. بدت العيون في الصور تتابعها أينما ذهبت، مما جعلها تشعر بعدم الأمان الشديد. بدأت باولا تتساءل عما إذا كان هذا الرجل هو نفس الشخص الذي توافق معها عبر الإنترنت، أم أن هناك شيئاً آخر يحدث هنا. شعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر، عالم لا تريد أن تعيش فيه. بدأت تفكر في الهرب، لكنها كانت لا تعرف كيف يمكنها ذلك دون أن تثير انتباه صاحب المنزل الذي بدى الآن أكثر غموضاً وخطورة من أي وقت مضى. لاحظت أيضاً أن هناك غرفاً مغلقة، ولم يكن الرجل يسمح لها بالدخول إليها تحت أي ظرف من الظروف. كانت هذه الغرف تثير فضولها بشكل كبير، لكنها في نفس الوقت كانت تخيفها وتجعلها تشعر بأن هناك أسراراً لا يريد أحد أن يعرفها.