آخر تحديث: 2025-05-15
قصة الفيلم
وصل (محمد) مبكراً إلى مكتبه الفارغ، يجر قدميه الثقيلتين في آخر يوم عمل له. الشوارع خالية، الهواء ثقيل بالصمت. كعامل حر، كان هذا المكان ملاذه الوحيد في عالم من الفوضى. فجأة، صمت المكتب يتحول إلى شيء آخر. شيء حي. تحت سماء مسرجة بقمر دم عملاق، يرى محمد ظلالاً تتحرك في زوايا المكان. لم يعد وحيداً. لم يعد في مأمن. يومه الأخير لم يعد مجرد نهاية وظيفته، بل أصبح معركة مريرة من أجل البقاء. يبحث عن مخرج، لكن الأبواب مغلقة. نافذة مكتبه تواجه قمراً دموياً غامضاً، يبدو وكأنه يراقبه. يسمع أزيزاً خفيفاً، همسات في الظلام. كل حركة تسبب له قشعريرة. لقد كان يعتقد أن هذا اليوم سيكون بداية جديدة، لكنه الآن يدرك أنه قد يكون نهايته. في هذه المعركة الخفية، لا يعرف من عدوه، ولا يعرف كيف سينجو. كل ما يعرفه هو أنه يجب أن يبقى حياً حتى شروق الشمس.