آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في قاعدة جوية أمريكية في إنجلترا خلال شهر مايو من عام 1943، ينتظر الطاقم المكون من أربعة ضباط وستة مجندين من طائرة (ميمفيس بيل) - القاذفة القنابل من طراز (بي-17) التي سميت على اسم صديق قبطانها الصارم (دينيس ديربورن) - بدء مهمتهم الخامسة والعشرين بعد أن أكملوا السابقة بنجاح دون أي حادث. في خضم الحرب، يقل عدد الطائرات التي تعود مهامها سالمة، مما يجعل المهمة القادمة حاسمة. إذا نجحوا، سيصبحون أول طاقم من فيلق (بي-17) يكمل فترة خدمته. يرغب الزائر المقدم (بروس ديرينجر) في الإعلان عن إنجازاتهم مسبقًا كحملة إعلامية في وقت تنتشر فيه الأخبار السيئة فقط. لكن عقيد القاعدة (كريج هاريمان) يرفض هذه المعاملة الخاصة، معتبرًا أنهم مجرد رجال يعملون بجد. النجاح السابق لم يكن إلا رغم اختلاف شخصياتهم وخلفياتهم التي لا يمكن أن تكون متناقضة أكثر. كل عضو في الطاقم له رأي مختلف حول الحملة الدعائية لديرينجر، بالإضافة إلى توقعاته حول نجاح أو فشل المهمة الأخيرة الخطيرة فوق أراضي العدو في سماء (بريمن) بألمانيا.