آخر تحديث: 2026-01-26
قصة الفيلم
في وسط الصحراء الواسعة، تلك المنطقة القاحلة التي تنتشر فيها ما يقارب 33 مليون لغة متفجر منتشرة في كل ركن، يقف الرقيب مايك ستيفنز، قناص البحرية، تحت أشعة الشمس الحارقة. مهمته واضحة: تحديد مكان زعيم خلية إرهابية وتحييده. بعد ثلاثة أشهر وستة أيام من البحث في هذا الجحيم الرملي، لحظة واحدة من التردد تكفي لإسقاط كل شيء. الآن، الرقيب ستيفنز وحيد في منطقة حرب عصابات معادية. قدمه اليسرى مثبتة على لغم نشط. لا ماء. لا أمل. فقط الحرارة الحارقة في النهار والبرد القارس في الليل. يجب أن يبقى ملتصقا بالمكان. يستخدم تدريبه البحري، سعة حيلته، ومثابرته. خمسون و ساعتين. هذا كل ما يملكه حتى وصول القافلة إلى منطقته. الصمت يخنقه. الرياح تحمل نداءات الشيطان. إذا أراد البقاء على قيد الحياة، عليه محاربة الطبيعة الجبارة. لكن الأصعب؟ نفسه. تلك الصرخات الداخلية. تلك الذكريات المؤلمة. تلك اللحظات التي يجمع فيها بين الخوف والإصرار. البقاء. فقط البقاء.