آخر تحديث: 2025-11-11
قصة الفيلم
تُوظَّفُ مُمارِسةُ فنونِ القتالِ السابقة. (سارة) تظنُّ أنَّها وجدتْ وظيفةَ أحلامِها، لكنَّ الأمورَ سرعانَ ما تتحولُ إلى كابوسٍ حقيقيٍ. الشاباتُ المعزولاتُ يعشنَ في فيلاٍ فخمةٍ بعيدًا عن أعينِ الناسِ تحتَ مُراقبةٍ دقيقةٍ ومستمرةٍ، كأنهنَّ سجناءٌ في قصورهم. لا يُبدينَ أيَّ اهتمامٍ بالرياضةِ أو فنونِ القتالِ، بل يتهربنَ من التدريباتِ باستمرارٍ وصمتٍ غريب. تُثيرُ هذهِ الظروفُ تساؤلاتٍ عميقةً في ذهنِ (سارة). لماذا تمَّ استئجارُها في المقامِ الأول؟ ما هي الغايةُ الحقيقيةُ من وراءِ هذهِ الوظيفةِ الغريبةِ؟ تبدأ (سارة) تشكُّ. هناكَ شيئًا ما يخفيهُ أهلُ هذهِ الفتياتِ الثريات. الوضعُ يزدادُ تعقيدًا يوماً بعد يوم، وتجدُ نفسها في خضمِّ شبكةٍ من الأسرارِ والغموضِ الذي لا ترى نهايتهُ في الأفقِ القريب. تبدأ (سارة) تلاحظُ علاماتٍ غامضةً تؤكدُ شكوكَها. غرفُ الفتياتِ مُغلقةٌ دائمًا. الحراسُ موجودونُ في كلِّ مكانٍ. الأسئلةُ تُطرحُ عليها بأسلوبٍ غريبٍ. تبدأ (سارة) تساءلُ: هل هي مجردَ مدربةِ رياضةٍ، أم أنَّ هناكَ دورًا آخرَ تلعبهُ في هذهِ القصةِ المعقّدةِ؟ تزدادُ شكوكُها يوماً بعد يوم. تتساءلُ عما إذا كانت هذهِ الوظيفةَ مجردَ واجهةٍ لشيءٍ أعمقَ وأكثرَ خطورةً مما تتخيّل.