آخر تحديث: 2025-03-22
قصة الفيلم
(أحمد)، (فارس)، و(خالد) يجتمعون فجأة في متجر الأثاث عندما ترفض والدتهم (نورة) النهوض عن الأريكة الفاخرة التي جلست عليها. كانت (نورة) قد أُصيبت بالإرهاق الشديد بعد ساعات من التسوق المتواصل. تبدو الأريكة مريحة للغاية، وتشبثت (نورة) بوسادتها الناعمة كأنها جزيرة هادئة في محيط من الفوضى. يتنهد (أحمد) الأكبر سنًا بينما يلوح بيديه في الهواء بلا حول ولا قوة. يصرخ (فارس) الأوسط بصوت عالٍ محاولًا إقناع أمه بأن المتجر على وشك الإغلاق. بينما يبقى (خالد) الأصغر صامتًا، عيناه واسعتان من الدهشة والخوف. تتجاهل (نورة) دعوات أبنائها، وتستمر في احتضان الأريكة كأنها درعها الأخير ضد العالم الخارجي. يتجمع الموظفون حول العائلة، وجوههم تعكس الخلط والقلق. يبدو أن هذه الأريكة لم تعد مجرد قطعة أثاث، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من قصة هذه العائلة الغريبة.